مصر فى ثورة

مصر فى ثورة

الاثنين، 9 يونيو، 2008

الأستاذ عبد المنعم محمود , والرد الصريح .. يغلق الملف مؤقتاً

الاستاذ عبد المنعم محمود استجاب لرسائلى فور ارسالها اليه عبر الفيس بوك ـ وهذا يحسب له بالتأكيد ـ ودخل الى المدونة بناءاً على رغبتى وكتب هذا التعليق , الذى لا ينقصه الصراحة .. ورغم اختلافى معه فى جزئية مهمة فى طريقة النقد, الا أن الاختلاف لا يفسد للود قضية طالما توافر الاخلاص وحب الحقيقة .ـ

فالى التعليق

***********************************************************

أخي الكريم هذه أول مرة أزور مدونتك جزاك الله خيرا فاشعر بإخلاصك في النصح وحبك للجماعة التي ننتمي لها جميعا وهذا أول تعليق مكتوب علي هذا الموضوع

ولا أخفيك سرا فانا لو قرأت ما كتبته قبل أربع سنوات فقط , لبت في أسوأ حالتي فقد كنت أغتاظ بشدة من الذين ينتقدون الجماعة لأني كنت أنظر بشكل غير بشري للجماعة أننا أفضل من الجميع وان كنا نخطأ فهما كان نحن الأحسن والأفضل نحن قريبون من الله عزو جل ودعوتنا إسلامية وأشياء كثيرة تدفعني لاستنكار أي نقد في حق الجماعةحتى بدأت أدرك الجانب البشري وحتي اقتربت كثيرا من دوائر اخوانية وبدي لي الشكل البشري ..

نحن بشر نصيب ونخطأ ولا يجب أن نضع لأنفسنا هالة , وفكرة أننا نكتفي بالنقد الداخلي لم تكن واردة بالنسبة لي .. لان الإخوان (الفكرة) التي دعا لها الإمام المؤسس لم تكن في البداية تنظيما بل دعوة إنسانية عالمية ثم بدأت تدخل الإطار التنظيمي والذي لم ولن يقصرها في تنظيم بعينه لان الروح قد سرت في هذه الأمة كما قال الإمام البنا و شئون الإخوان تخص الجميع أيضا ... لأننا لن نقوم بتربية دواجن في عشه .. الجماعة تربي رجالا للتعامل مع المجتمع لذلك يجب أن توجد شفافية بيننا وبين هذا المجتمع ويكون مطلعا علي كل شئوننا ما دمنا نريد العمل معه ولذلك أنا انقد الجماعة وان كنت وبصراحة بأسلوب حاد ولكن اختلافي لا يخرجني من التنظيم بداية ولا يخرجني من المدرسة الفكرية التي ينتمي إليها أناس كثيرون هم أساتذة وعلماء لنا
وعن الشهرة فقد يكون خط النقد التي اعمل عليه يفقدني الشهرة فقد عرفت واشتهرت من خلال اسم المدونة ( أنا إخوان ) واكتسبت قراء كثر اغلبهم من الإخوان وقابلت باحثين ومتخصصين في شئون الحركات الإسلامية علي هذا المنوال فنقدي قد يخرجني من كل هذه الشهرة المزعومة ويفقدني قراء كثر أيضا فأتمني أن ندع النوايا لله عز وجل , وللنظر للمضمون ونبتعد عن التجريح الشخصي فانه لا يفيد ولا يضر أيضا

وعن ذكرك أن المهندس خيرت غضب مني .. أنا اعرف المهندس منذ فترة طويلة وعلاقتي به طيبة فوق الغاية واختلف معه ويختلف معي وهو لا يغضب أبدا ولا يخسر احد وبالمناسبة أنا كنت بزوره اليوم في المستشفي وبالتأكيد اختلف معي ونصحني كعادته ,, فرج الله كربه وأعاده لنا .. لأنه كان من العقول القليلة التي تستوعب جميع المختلفين ولا يؤذيهم لا بالقول ولا بالفعل وللعلم فكما وجدت ضيقا مم كتبت من كثير من الإخوان كبيرهم وصغيرهم أيضا وجدت تصديقا وتأكيد لما كتبت من أساتذة وأيضا من أخوة فيما اكتب وقد تكون نظرتي القاسية تلك لا يستوعبها كثير ولكن هي دقات نفتح بها حوار مع إخواننا وأساتذتنا بصدق وعقلانية ..وأخيرا جزاك الله خيرا لأني بالفعل اشعر بإخلاصك في ما كتبت و مع اختلافك معي

وأحب أن أرد رغم كم الإساءات التي تواجهني هذه الفترة والتي تضيق بي لأني إنسان طبعا إلا أني أعطيهم عذرهم في يكتبون وأتمني أن يخرجوا شخصي من المسألة ويتحدثوا في الموضوع أفضل الذي استقيته من إخوان فضلا ـ

أخيرا أتمني أن يظل تعليقي هذا بين متون تعليقاتك الكريمة

***************************************************************************

لا يسعنى فى النهاية الا ان أشكر الاستاذ عبد المنعم على اهتمامه .. وأذكره أن نقطة الخلاف ما زالت قائمة .. لأن ليس كل ما يعرف يقال , ولا كل ما يقال حان وقته , ولا كل ما حان وقته حضر أهله

دمتم فى رعاية الله

هناك 4 تعليقات:

ِِAdem El-Mahdy يقول...

السلام عليكم و رحمه الله و بركاته

ابن المبارك

كلمات كويسه سواء من عبد المنعم

و اتفق معك فى وجهه نظرك

م.وائل يقول...

الأخ الحبيب ابن المبارك
و الأخ الكريم عبد المنعم

النقد يكون في محله عند أهله , أم التحديث بأي كلام أمام أي أحد فربما يثير فتنا و قلاقل , فنشر النقد أمام من يجهل الإخوان و من يعادي الإخوان و من يسيء الظن بالإخوان , و من لم يسمع أصلا باسم الإخوان , لابد و أن يساء فهمه , و أن يوضع غير مواضعه , و لم يعترض أحد على النقد و لا الفكر و لا حرية إبداء الرأي , و إنما نقد واقع أمام من لا يعرف الواقع يوقعه في إشكاليات كبيرة , و ربما ضل أقوام بسبب هذا المنطق .

و قديما عبر عن هذا المعنى عبد الرحمن بن عوف - رضي الله عنه - في الرواية التي أوردها البخاري :

عن ابن عباس قال :
( كنت أقرئ رجالا من المهاجرين منهم عبد الرحمن بن عوف فبينما أنا في منزله بمنى وهو عند عمر بن الخطاب في آخر حجة حجها إذ رجع إلي عبد الرحمن فقال لو رأيت رجلا أتى أمير المؤمنين اليوم فقال يا أمير المؤمنين هل لك في فلان يقول لو قد مات عمر لقد بايعت فلانا فوالله ما كانت بيعة أبي بكر إلا فلتة فتمت فغضب عمر ثم قال إني إن شاء الله لقائم العشية في الناس فمحذرهم هؤلاء الذين يريدون أن يغصبوهم أمورهم قال عبد الرحمن فقلت يا أمير المؤمنين لا تفعل فإن الموسم يجمع رعاع الناس وغوغاءهم فإنهم هم الذين يغلبون على قربك حين تقوم في الناس وأنا أخشى أن تقوم فتقول مقالة يطيرها عنك كل مطير وأن لا يعوها وأن لا يضعوها على مواضعها فأمهل حتى تقدم المدينة فإنها دار الهجرة والسنة فتخلص بأهل الفقه وأشراف الناس فتقول ما قلت متمكنا فيعي أهل العلم مقالتك ويضعونها على مواضعها فقال عمر أما والله إن شاء الله لأقومن بذلك أول مقام أقومه بالمدينة ........ )

و هذا من فقه عبد الرحمن و سعة أفقه , فعمر - رضي الله عنه - غضب من اختلال مفهوم الشورى عند بعض الناس , فعزم أن يشدد في الأمر فيصرح أن الاستبداد بأمر المسلمين و تغييب الشورى قد يعرض الأمة لفتن قد تؤدي إلى الاقتتال , فنهاه عبد الرحمن عن الكلام بهذا في موسم الحج مخافة أن يفهم كلامه بعض من لا وعي له فهما خاطئا و يحمل كلامه ما لا يحتمل , فنصحه أن يؤجل مقالته ليقولها أما من يستوعبها , فيصحح الفكر و يصوب التوجه .

فلله دره .
و بالتالي , فأنا مع الأخ ابن المبارك في أن النقد الذي يراه الأخ عبد المنعم يطرحه أمام من يستوعبه و يعمل على تغيير الواقع , أو يناقشه فيقنعه بخطأ تصوره .

و السلام عليكم ورحمة الله و بركاته

اصحى يا نايم يقول...

تعليق إسلام لطفي على عبد المنعم محمود يؤكد وجود أزمة حقيقية لدى عبد المنعم

.............................
هذا التعليق كتبه إسلام لطفي صاحب مدونة " الكواكبى" على مدونة عبد المنعم محمود بعدما نشر عبد المنعم مقال للدكتورة هبة رءوف بعنوان " أحلام العصافير" تنتقد فيه جماعة الإخوان … والتعليق يؤكد وجود أزمة حقيقية لدى عبد المنعم مع نفسه أولا ومع الإخوان ثانياً فيما يخص أسلوب النقد العلني الجارح لجماعة الإخوان الذى يتبناه عبد المنعم باعتباره أحد أعضاءها ..ـ
وهو ما أكدته في مقالى السابق على المدونة ,ورد عليه عبد المنعم هذا الرد الدبلوماسي الخلوق نافياً وجود أي مشاكل ..ـ
وهذا نص التعليق :

" المرة دي بجد أنا مندهش منك يا منعم ... أنا مش لسه مقابلك امبارح واتكلمنا في موضوع صلتك بالإخوان وانت قلت انك تعبت وانك مالكش دعوة بحاجة بعد كده؟! سبتني و قصاص روحك ورحت منزل التدوينة دي؟!!
يا بني ارسي لك على بر . . انت الإخوان يهموك ولا لأ ؟ انت معاهم ولا لأ ؟ دي اختياراتك الشخصية وانت حر فيها؛ بس المهم تاخد قرار مش مهم سلبي و لا ايجابي بس ارسى لك على بر
لما حد من أصحابك يحاول يقعد معاك يناقشك في اللي انت بتعمله بتتنصل من النقاش وتقول انك تعبت وان دي قصة وانتهت ..ـ
ومع ذلك لسه عمال تنخور . . بص يا منعم . . قصة الإخوان عندهم علماء ومفكرين ولا لأ دي تخص الإخوان المنتظمين وانت ان شاء الله منهم
بس في اي لحظة تيجي تعلن فيها انك مش لاعب وتتكلم في شيء زي ده هاتلاقي كله بيقول لك وانت مالك ؛ ليه يا بن عمي؟ علشان وانت جوه مفهومة الى حد ما . . حد متحمس وقلبه واكله على الجماعة اللي بينتمي ليها ومقتنع بفكرها
انما اللي بره مالوش دعوة بقى . . الجماعة فيها علماء, فيها عوالم, شالو خيرت الشاطر, انتخبوا خميس فجلة . . كله هايبقى مالكش فيه
هايفضل لك بس مساحات الشأن العام زي الإخوان تحالفوا مع مين, ما اتحالفوش ليه, بينسقوا مع الأمن, الأمن اداهم جوايز في عيد الشرطة . . ده هايكون آخرك
وحيث انك امبارح بعد القعدة اللي قعدناها رحت جريت ونزلت التدوينة دي فانا اقدر اقول بقلب متطمن وصدر منشرح .. ان منعم لسه موجود الى ان يثبت العكس
وما فيش حد يقدر يثبت العكس غير منعم نفسه علشان نخلص من القصة السودة دي "

اصحى يا نايم يقول...

أخيراً الاستاذ عبد المنعم يغلق الملف نهائياً بعد اعترافه بابتعاده عن جماعة الاخوان .. ـ
وأورد هنا نص تعليق له من على مدونته ( انا اخوان ) فى تدوينته عن حواره مع الدكتور ابراهيم الزعفرانى .. وذلك فى اطار رده على احد الزائرين ( أبو حذيفة ) :ـ


نص التعليق :ـ

" أخي الكريم أبو حذيفة
أولا أنا ليس من التزامتي عرض قضايا الإخوان فلا انا أعمل بإخوان أون لاين ولا في اللجنة الإعلامية لأي محافظة اخوانية
ثانيا اخي الكريم انا لم يقليني أحد من الأخوان ومن نقل لك هذ الكلام فهو كاذب أي من كان الشخص الذي أخبرك بهذا ويمكن أن ترجع في دعواك هذه للاستاذ مهدي عاكف مباشرة وتسأله عن هذا الإدعاء الكاذب حيث أكد له الأستاذ عاكف أن هذا الخبر كاذب وأنه وحده الذي يحب أن يوقع علي قرارات الفصل
ولكن أنا مبتعد عن أي عمل تنظيمي داخل لإخوان منذ فترة طويلة
ومعلوماتي هي معلومات صحفية صرف نقلا عن أساتذة كرام داخل الإخوان أعتقد أن تبدي لهم كل احترام وتقدير
ودمت أخي حريصا علي دعوتك واعيا فاهما مخلصا " ـ


*****************************
وانا بدورى أغلق هذا الملف الى الأبد (مالم يجد جديد ) .. شاكراً للاستاذ منعم صراحته رغم أنها جاءت متأخرة